الرئيسية / أخر الأخبار / استمرار فعاليات الدورة السادسة الخاصة لمؤتمر وزراء البيئة الأفارقة

استمرار فعاليات الدورة السادسة الخاصة لمؤتمر وزراء البيئة الأفارقة

Spread the love

13077163_1149332801785430_733288535_n

افتتح الدكتور خالد فهمي وزير البيئة لليوم الثاني على التوالي مناقشات الشق الوزاري للدورة السادسة الخاصة لمؤتمر وزراء البيئة الأفارقة  (الأمسن) والتي تعقد بالقاهرة خلال الفترة من 16 الى 19 ابريل الجاري، حيث تناولت المناقشات علاقة الأمسن باللجنة الفنية المتخصصة بالاتحاد الافريقي والتي تضم 5 وزراء وترأس مصر لجنة البيئة بها، مشيدا بعلاقات العمل المتميزة بين الأمسن واللجنة الفنية المتخصصة ، كما تناولت المناقشات آليات مبادرتي الطاقة المتجددة والتكيف لأفريقيا، والحد من مخاطر الكوارث الطبيعية، والحفاظ على الثروات النباتية والحيوانية، والتنمية الريفية والمياه والتربة والتنوع البيولوجي.

ودعا فهمي الوزراء لعقد جلسة مفتوحة حول مسائل التكيف مع التغيرات المناخية والتصحر والتعاون مع برنامج الامم المتحدة للبيئة لدعم مواجهة المشكلات البيئية بأفريقيا، حيث أكد وزراء البيئة الأفارقة خلال الجلسة على ضرورة استمرار مؤتمر وزراء البيئة الأفارقة (الأمسن)  للقيام بأعماله، حيث يعد الأمسن منصة ينطلق منها صوت أفريقيا ويوحد الرؤي لخلق موقف افريقي قوي في المحافل الدولية ويتيح الفرص للوزراء الأفارقة لعقد اللقاءات الثنائية لتبادل الخبرات والتجارب لمواجهة مشكلات البيئة ببلدانهم.

وأوضح فهمي أن المرحلة الحالية هامة للغاية خاصة مع الالتزام بمفاهيم التنمية المستدامة ومواجهة تغير المناخ والتنوع البيولوجي والتصحر، حيث تهم تلك الموضوعات القارة الأفريقية بشكل مباشر وتؤثر على المواطن الافريقي وسبل التنمية.

13059808_1149332855118758_1361624201_n

ومن جانبها، اكدت السيدة حكيمة الحيطى وزيرة البيئة المغربية على أهمية عام 2015 للشعوب الافريقية والذي شهد اتفاق باريس للتغيرات المناخية واطلاق اجندة 2030 للتنمية المستدامة ووضع اطار للحد من الكوارث الطبيعية، وتأثير تلك الأحداث على البيئة في أفريقيا والحد من تدهورها.

وأوضحت حكيمة ضرورة أن يكلل مؤتمر الاطراف للتغيرات المناخية COP22 والمزمع عقده بمراكش 2016 كفاح الدول الافريقية خلال مفاوضات اتفاق باريس2015 للتوجه نحو نمو وتطور مستدام بعيدا عن انبعاثات الكربون، حيث ستفعل نتائج اتفاق باريس وتحدد أدوات وآليات التنفيذ خلال مؤتمر مراكش، بعد أن اعلنت 167 دولة عزمها التوقيع على المسودة النهائية لاتفاق باريس في ابريل الجاري بالولايات المتحدة كخطوة أولى لتنفيذها.

وأضافت ان افريقيا تواجه تحديات كثيرة على الرغم من امتلاكها امكانات عظيمة وموارد بشرية شابة وآليات طاقة متجددة يمكن ان تحويلها الي فرص للتنمية وتحويل اتفاق باريس الى واقع ، ودعت الوزراء الأفارقة للعمل على اعداد قرارات لمؤتمر COP22 ليكون نقطة انطلاق لأفريقيا، وذلك من خلال الاجتماعات قبل مؤتمر الاطراف والخروج برؤية واضحة في البيان الختامي الصادر عن الأمسن بالقاهرة تجاه المناخ .

وأوضحت أيضا أن المسار بعد 2020 يجب أن يكون واضحا بحيث يستطيع كل بلد تحديد خطته للتنمية، حيث ستوضع اجندة ما بعد 2020 خلال هذا العام وستضم تدابير ملموسة وملامح واضحة لمبادرة التكيف لأفريقيا ، مشيرة لأهمية بناء القدرات ونقل التكنولوجيا ضمن أولويات اجندة 2020، وضرورة ان يكون ما بعد 2020 خارطة طريق للتنمية في افريقيا.

  •  
    242
    Shares
  • 242
  •  
  •  
  •   
  •   
  •   
  •   
  •  

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .