الرئيسية / فضفضة / مازالت تحلم.

مازالت تحلم.

Spread the love
بقلم :الكاتبة نيللي سليمان

 

مازالت تحلم

جلست تنظر للسماء تاركه لخيالها حريه التحلق الى اعالى السماء مرفرفه باحلامها دون قيود مانعه تستعيد ايام الصباه والحياه وكانت وقتها مثل فراشه زاهيه الألوان تهفف على الورود والأزهار لاشىء يعوق فرحتها بحبها والحياه .كانت لها دلال بمذاق خاص يتقبله الجميع.تبسمت وقالت اه لو عاد بى الزمان.ساحبو للحب والحياه وأنسى ما عانيته فى الحياه وأعيد حبى له فحبه كان انشوده تعزفها أوتار قلبى وتشدو بها نظرات عينى وتضخ لشريانى الحياه .من حبه استمد حياتى .انا بدونه جسد بلا روح .حبه من عمر زمانى.فهو القلب والوجدان.لكن عشنا أيامنا اللى كتابها علينا الزمان كيفماء أراد وشاء. واخذ منا شبابنا فرحتنا  ومنحنا الألم والاحزان .وتلاعب باحلامنا ونسينا واتنسينا فى دوامه الأيام. نسينا أنفسنا  فى وتيره الحياه.

وعادت الأيام تزهو ويحلق فى الآفاق أحلام كانت منسيه .كأن الزمن يدور عجلته معها من جديد  ويلتقيان دون ميعاد لامكان ولازمان وتحدثا كلام من القلب اول مره يتقال اول مره يسمعاه كلام من القلب بعد سنين غربه وحنين .كان اللسان يصف حالهم. يتحدث عن حب وشوق وأنين لم يقدر الزمن عن محوه. مازالت تساءل هل يتصالح معها الزمن .ويعيد ما سرقه منها.الحب مازال يسرى وينبض بالحياه فهو ليس له زمان او مكان.

كم تحن لرقصات القلب الولهان وتشتاق لمعزوفه تعزفها أوتارها فى انشوده الحياه. فهى تبحث عنه فى ضياء السماء تتسامر معه طوال الليل تبحث عنه فى اشعه الشمس الدافئة كمشتاقه لدفء وجوده  تبحث عنه فى نسمه هواء تداعب شعرها بحنان نعم  مشتاقه لحبه فهو الأول والاخيرهكذا صارت تحلم من جديد وتنسج أحلامها وتعيشها .وتتساءل لما الفراق وقلوبنا مملؤه بهذا الحب

 

  •  
    242
    Shares
  • 242
  •  
  •  
  •   
  •   
  •   
  •   
  •  

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .