الرئيسية / أخر الأخبار / أسماء وكين “المشهورة بجملة “دنتو وحشتوني”

أسماء وكين “المشهورة بجملة “دنتو وحشتوني”

Spread the love

أجرى الحوار .. ابراهيم هاشم

أسماء وكين ”  المشهورة بجملة ” دنتو وحشتوني”

والتي يطلق عليها  ” ابنة بطوطة المغرب ” تزور  أخيراً مصر لأول مرة , وتحكي لنا  سفرياتها حول العالم

خلال الفترة الأخيرة تصفحت منصات السوشيال ميديا وجروبات السفر ودخلت جروب ( Travel Secrets club ) يختص بنشر تجارب السفر حول العالم ، وكل عضو في الجروب ينشر صورة لمكان سياحي سواء داخل مصر أو خارجها يعرض فيه ما شاهدة أثناء زيارته لهذه الدولة وبالفعل الموضوع شيق وجميل انك تعرف وتشاهد العالم من خلال شباب خاضوا هذه التجربة ، وأثار ذلك دهشتي أن يكون هناك مجموعة من الأفراد مستمتعين بحياتهم بالابتسامة والتعرف على مختلف البشر .. لفت انتباهي وجود فتاة تنشر تجاربها في الترحال والسفر تدعى ” أسماء وكين ” اطلق عليها ” بنت بطوطة ” ، وقد أثارت انتباه المتابعين بمنشورتها الشيقة وضحكتها المشرقة وجملتها المشهورة ” دنتو وحشتوني” ، في أخر منشورتها أعلنت ” أسماء ” أنها ستقوم بزيارة مصر فما كان مني غير التواصل معها وأقوم بحوار مع ” بنت بطوطة ” ..

هي مين وحكايتها إيه .. ودة اللي حصل .

عن شخصيتها

” أسماء واكين ” مغربية الأصل من مراكش درست في مجال التجارة في تخصص تسويق وإدارة الأعمال وحصلت على درجة الماجستير في التسويق وحالياً تعمل بشركة برازيلية وتعيش في البرازيل .

السبب في حبها للسفر أنها من صغرها وهي تحب القراء ومشاهدة دول العالم ، كما أن أسرتها كانت تشجعها على ذلك ، ولكن ما كان يعيق سفرها لخارج المغرب ودول العالم هو أن السفر يحتاج تكاليف وإمكانيات  وأشياء كتير لم تكن متاحة لها خلال تلك الفترة .

بداية تعلقها بالسفر

بدأت بنت بطوطة رحلاتها وهي في بداية عمر الـ 18 عاماً  وكانت للسنغال وكان هدية من والدها رحمة الله عليه ، واكتسبت ثقه في نفسها مع بداية رحلاتها وبالرغم من صعوبة إقناع الأهل إلا أنها نجحت في إقناعهم على السفر بعد ذلك ، وتمكنت بعد ذلك من زيارة السنغال مرة أخرى بل ومكثت عند عائلة سنغاليه في منزلهم لتكتشف ثقافتهم وعادتهم وحياتهم اليومية .

بعد زيارتها للسنغال ارتفعت طموحتها لمزيد من الدول حول العالم فقامت بزيارة تركيا وأدهشتها مدينة إسطنبول فاستقرت فيها حوالي سنتين ، ونجحت في العمل هناك ، وتعلمت أيضا اللغة التركية .. قامت ” أسماء ” بزيارة 30 دولة  حول العالم ، الأمر الذي جعلها تتعلق بكل بلد بعادته وتقاليده وجعلها ترجع مجدداً لأكثر من بلد ، فقد أعجبت بتركيا وعادت لزيارتها مجدداً 12 مرة ، أيضا زارت لبنان اكثر من ثلاث مرات ، والهند مرتين والسنغال 10 مرات .

عن زيارتها لمصر

عن زيارتها لمصر أكدت أنها أول زيارة لها لمصر وكان نفسها تزور مصر من زمان وكتير كانوا يسألوها معقولة بنت بطوطة تزور دول العالم ولم تزر أم الدنيا عشان كده قررت تزور أم الدنيا وتشوف أهلها وجمال شعبها وان شاء الله متكونش الأخيرة .

قالت كمان إنها كمغربية وكل المغاربة بنحس أننا قريبين من مصر ومن الشعب المصري جدا عشان الثقافة والحضارة اللى كبرنا معها من الفن والإعلام المصري ودرسنا التاريخ المصري وديما نحس إن مصر قريبه مننا ونفسنا كتير نسافر لمصر .

قالت أنها كنت متخوفة من الوضع الأمني لكن بجد مصر امنه جداً جداً وشعب مضياف كتير وأنها حست بالأمان والأمن وأنها كأنها في بلدها ومفيش اختلاف عن المغرب بل قريبين جد لبعض كبلد عربي .

أضافت إنها تحب تساهم ويكون لي دور لتنشيط السياحة في مصر عشان في كتير من أصدقائها نفسهم يزروا مصر لكن متخوفين لكنها تحاول توصل صورة إيجابية إن فعلاً مصر بخير وامن وأمان وفيها أماكن كتير أثرية جميلة ومياه وشواطئ ساحرة ودي حقيقة عشان أنا شخصيا بحب مصر وأهلها وأتنمى تكون في ريادة العالم في السياحة ، واحب أقول للمغاربة بصفة خاصة والمصريين في داخل مصر والعالم زور الأماكن الأثرية في مصر لان مصر جميلة وتستحق .

عن أهم الأماكن اللي زارتها في مصر ..

قالت ” اسماء ” إن مصر كبيرة ماشا الله بيها 100 مليون فرعون وكمان مصر بلد متنوع مبهر ممكن تزور فيه بحر وطبيعة وثقافة وأثار وكل منطقة في مصر تحس إنها بلد تاني ، وعشان تزورها كلها محتاج شهور .. ولكن للأسف كان زيارتي لمصر 12 يوم فقط معرفتش ازور كل حاجة بس حاولت اجمع بين البحر والأثار فزرت الصعيد وشرم والأقصر وأسوان والقاهرة والجيزة ، وكنت احب ازور أماكن تانية زي الغردقة و سيوة ومرسي علم والإسكندرية اللي ملحتقش أشوفها مع الأسف .. يعنى عاوز ازو مصر كلها تاني .

عن الدول التي كانت تتمنى وتحلم بزيارتها

قالت بالتأكيد مصر والحمد لله زورتها واحب ازورها تاني .. والدولة اللي احب ازورها غير مصر بعد كده اليابان لأني زرت دول نامية كتير جدا لكن دولة متقدمة مثل اليابان هتكون زيارتاه شيقة جدا لأني عايزه أشوف هذا الشعب وسبب تقدمة لأنه مختلف تماما عن الشعوب الأخرى .

عن اجمل الرحلات التي سافرت لها

عن اجمل الرحلات التي سافرت لها أكدت ” أسماء ” أن كل البلاد حلوة وجميلة و كل بلد عنده ميزت وخصوصيته وكل بلد عشت فيه أيام جميلة ولكن بالحقيقة مصر من احسن سفرياتي وتجارب عشت فيها والسبب إن ناس كتير كانت تعرفني في مصر بسبب التقارير والصور التي بنشرها  في جروب (Travel Secrets club)  فلقيت ناس تعرفني في الشارع كده  وتقولي ” أسماء ” مرحب بيكي في مصر وده اسعدني كتير.. ممكن يحدث في المغرب كدة بس انى يحصل في مصر فده إحساس جميل والناس كانت بترحب بي كتير ودودين  وفى منتهى الكرم .. غير مصر .. حبيت الهند عشان بلد عنده ثقافة مختلفة جدا علينا كدول عربية وتحس انك في عالم تاني وكمان في دول أفريقيا حبيتها خاصة في تجربة السفاري في طبيعتها وبيئتها خاصة المناظر الطبيعة الخلابة .

عن ملاحظة عدم سفرها حتى الأن لأي دولة أوربية

أكدت أنها فعلا ملحوظة انى لم أسافر لأي دولة أوربية مع أن أوروبا قارة كبير وجميلة وعظيمة وبها تاريخ كبير لكني كنت اختار جهات ومناطق وجهات غير معتادة ولكن دايما ميولي لدول الناس مش بتروحها كتير وده كان يميزني عن كتير لأني مسفرتش ( 150 ) دولة أو عدد دول كتير، لكن الدول اللي زورتها ( 30 ) دولة معظمها في أفريقيا واسيا وأمريكا اللاتينية لان هناك إحساس مختلف في زيارة هذه الدول ، لان ( 30 ) دولة مش كتير شوية بس الميزة عندي انى لما ازور البلد أعرف المفيد فيها وممكن أسافرها اكثر من مرة لأني بحب اعرف طبائع الشعوب .

عن تعرضها لمواقف طريفة ومرحة أو صعبة خلال سفريتها

 أكدت انه بالطبع لم تخلو رحلات سفرها من المواقف ، منها الطريف ومنها السيء، ومن أطرف المواقف التي تعرضت لها عندما كانت في الهند وكنت في قرية صغيرة اسمها ” املي بورام ” وحضرت فرح هندي لصديق لي هناك وهما هناك مش متعودين على وجود أغراب في هذه القرية خاصة في هذه المناسبات وكلهم كانوا يرتدون أزياء خاصة بالعرس وانا الوحيدة كنت مختلفة عنهم ، فوجئت أن الموجودين في الفرح كلهم تركو العريس والعروسة واهتموا بالتقاط الصور معي بطريقة واضحة جدا جعلتني في منتهى الحرج .. وبالنسبة للمواقف الصعبة من ضمن المواقف الصعبة أنها كنت في مدينة “بالي ” عام 2017 وأثناء تواجدها هناك ثار بركان كبير هناك وتم غلق المطارات وانعزلت عن العالم وكان الموقف ده مخيف جداً والخوف انتقل لولدتها وعائلاتها لانهم كانوا يتابعوا أخبار البركان من التلفزيون ويعرفون إنني متواجدة هناك ولكنهم كانوا يفتقدون التواصل والاطمئنان عليها فكان هذا الموضوع صعب جدا عليهم وعليها .

عن تأسيسها جمعية خيرية لنشر التوعية بحكم سفرها للعديد من الدول

عن فكرة تأسيس جمعية خيرية لمساعدة الفقراء والمساكين  ولنشر التوعية بحكم سفرها للعديد من الدول وتكوينها صداقات كتير مختلفة .. أكدت ” أسماء ” أنها فعلا بتفكر في هذا الموضوع ، لكن حاليا مفيش وقت للتطبيق لأنها إما في الشغل أو في الطيران والسفر لبلدان جديدة لكنها تؤكد أنها بالفعل في كل دولة تزورها تذهب لعدد من الجمعيات الخيرية المهتمة بالأطفال وخاصة في مناطق أفريقيا وجنوب الصحراء وتقوم بالاختلاط مع الأطفال وتحكي معهم وتعطيهم طاقة إيجابية  وتعمل لهم مسابقات خفيفة وتهديهم بعض الحلوى أو الهدايا البسيطة .

نصائح أسماء لمحبي السفر والترحال

بصفة عامة تنصح بأن أي إنسان عنده موهبه أو هدف أو شيء يحبه في حياته لابد أن يكافح من أجل تحقيقه ،أما فيما يتعلق بالسفر وأجواء وكيفية اختيار الدول .. فتنصح ” أسماء ” الشباب باختيار البلد المستقرة نسبياً سياسياً و يكون فيه خدمة جيدة مع سعر مناسب وكمان نختار توقيت سفر للبلاد بعيد عن مواسم السفر لها مثل الأعياد أو الاحتفالات التي تجعل عليها زحام حيث تكون اقل سعراً وبلا زحام وأيضا كل شيء يكون متوفر وارخص كثيراً ، وطبعا بتنصح بمراعاة حالة الطقس لتلك البلد و متابعة الإنترنت ومتابعة التطبيقات جيداً لتعرف مميزات وعيوب تلك البلد وما رأي من زاروها قبلك .

عن السفر برفقة أصدقاء

تنصح اسماء برضة انك تسافر مع أصدقاء وليس أفراد لا تعرفهم عشان الفسحة تكون حلوة  ومميزة بالمرح والسعادة ، لأنه ليس من السهل أن تتأقلم مع أي شخص بسهولة ، لأن كل شخص له أسلوب حياته وما يحبه وما يكرهه ، لذلك فاختيار رفيقك في السفر ليس بالسهل، فالرفيق قبل الطريق .. ولكنها ترى أن من لم يسافر من قبل ، يفضل له السفر في البداية بمفرده لتحديد أي طريقة ستكون الأفضل له لاحقًا .. – ولكن اتضح أن أسماء معظم سفرياتها لوحدها فضحكت وأجابت فعلا لأنها تحس أن السفر لوحدها يعطيها انطلاق وحرية اكثر من غير ارتباط بمواعيد وتجميع وخلاف ذلك اضف الى ذلك اختلاف الاهتمام في تحركاتك في اختياراتك  يعنى عايز تروح بحر جبل خلاف ذلك ومفيش حد مرتبط بيه  .. لكنها أكدت أن السفر مع الأصدقاء و العائلة وخلاف ذلك بيكون له طعم تاني ده غير أن التكلفة بتوزع على الكل .

عن مدى الاستفادة من السفر في بناء شخصيتها

كفتاة عربية توجه ” أسماء ” رسالة وخاصة للفتيات اقول لهم لو إتيحت الفرصة لكم للسفر انتهزوها وسافرو حتى لو لوحدكم مفيش خوف ولكن كونوا على حذر فقط وأكدت أنها استفادت من السفر كتير منها شخصيتي تغيرت للأحسن بعد زيارة عدد كبير من الدول حيث أصبحت لا احكم على شخص مختلف عني وأتقبل كل الثقافات والطباع حتى لو لست متفقة معها ، جعلني السفر أيضا أن استطيع التأقلم مع أي بيئة مهما كانت بالإضافة للشجاعة وتحفيز الاستقلالية وحس المغامرة .. كما أنها الآن اكتسبت تعلم اللغات فهي تتحدث الأن التركية والبرتغالية والإنجليزية والفرنسية مع لهجات عربية منها المصرية والشامية وأيضاً الأفريقية .

اختتمت ” أسماء ” أنها دائما تكون صدقات جديدة في البلاد التي تقوم بزيارتها ، فالتواصل مع البشر هو سر الحياة، وهذه النوعية من الصداقات تظل للأبد لأنها حقيقة ، وتؤكد انه لابد من تبادل الثقافات وانفتاح الأشخاص على بعض من بلدان عدة لاكتشاف الحياة بنظرة مختلفة والاختلاط مع أهل كل بلد تزورها لان اكتساب المعارف والصداقات حول العالم يضفي للرحلات مزيجاً ممتعاً لا تضيعه ، وتتابع أن السفر له طعم ثاني عند الاختلاط بأهل كل بلد ، وتوصيل الثقافة والعادات أيضًا لأصحابها ، فكل شخص سفير عن بلده ، فأنا عربية أمثل المغرب والعرب ، لذلك من المفترض أن أوصل صورة رائعة عن بلدي وسلوك أبنائها ، فالبشر كلهم نفس السلوك في الفرح والحزن رغم اختلاف الأماكن والثقافات والديانات .

أجرى الحوار .. ابراهيم هاشم

  •  
    242
    Shares
  • 242
  •  
  •  
  •   
  •   
  •   
  •   
  •  

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .