الهجرة.

Spread the love

كتبت : خلود الحاج حمود.

الهجرة

أيها السيدات والسادة

تحية معطرة بالورد وياسمين دمشق

يسعدني أن أكون معكم وأتحدث عن موضوع مهم جدا وهو الهجرة

يغادر العديد من الناس سنوياً من بلادهم والأراضي التي يعيشون عليها

إلى بلد آخر وعادة ما تختلف بالثقافة والعادات والتقاليد الإجتماعية عن بلادهم

فيجبرون على التأقلم حتى يتمكنوا من العيش في المجتمع الجديد الذي وصلوا له وخصوصاً في حال كانت إقامتهم فيه ستكون دائمة

بعد مشاركتهم في رحلة طويلة للسفر من دولتهم إلى دول جديدة

وعادة ما توجد ظروف عديدة تؤدي إلى الهجرة مثل :

انتشار الحروب الخارجيه او الأهلية في الدول أو سوء الأوضاع الإقتصادية او العنف أو التقاليد التي تجبرهم عن التخلي عن أوطانهم ليبحثوا عن وطن جديد والتي تعتبر من المحفذات وتحرص دول المهجر على تطبيق آليات قانونية وتشريعية التي تضمن حماية واحترام كامل حقوق المهاجرين

والهجرة ظاهرة قديمه رافقت كل العصور البشرية ونتائجها أدت إلى تداخلات حضارية وتغيرات جوهرية في المجتمعات وأحياناً استحداث مجتمعات جديدة والهجرة تتأصل في المجتمعات البشرية التي ظلت تواقه إلى إكتشاف العالم الجديد عبر الرحلات الفردية او الجماعية والبحث عن سبل العيش ومصادر الرزق

ما يقع في العالم عموماً يحكمه تفاعل بين مقاربتين أساسيتين

مقاربة الدفاع عن سيادة الدول الحدودية

ومقاربة حقوق الإنسان وحرية التنقل العامة والفردية للأشخاص خاصة الشباب والنساء

فالسؤال مرتبط بالتنمية والتقدم وحرية التفكير والتعبير أما بالنسبة للإتحاد الأوروبي

كرس حرية التنقل كحق من حقوق الإنسان ومن وجهه اخرى يتعامل بمنطق الكفاءة والمؤهلات ووضع الشروط لإستقبال المهاجرين والمهاجرات

النساء اليوم يمثلن نصف المهاجرين على المستوى العالمي حيث يشكل التأنيث المتزايد للهجرة معطى عالمي يتضح بشكل قوي في هجرة النساء العرب والأفارقه حيث يظهر لهم الحلم الأوروبي في الحياة

ونساء أخريات يعانين مشاكل يمكن إجمالها في تعرضهن للإعتداءات وللعنصرية وفي صعوبة التأقلم((السوسيو ثقافي ))بالإضافة إلى:

الإكراهيات العملية التي تتوقف أمام الإندماج الحقيقي لهن داخل المجتمع وتحررهن من قبليتهم او عاداتهن القصرية

اسباب الهجرة الغير نظامية مرتبط خصوصاً ما بعد الربيع العربي بالنظرة البراغاماتية

للشباب والنساء بتراجع دور الدولة والإحساس بالإقصاء خصوصاً بالنسبة للطلبة وحاملي الشهادات الجامعية أو إيضاحاً حاملي مشروع ((الأسرة ))

عوضاً عن المشروع الشخصي وأداء الحكومات الضعيفة او المتعاقبة بعد الثورات .

سنتحدث لاحقاً بالتفصيل عن هذه الظاهرة في المجتمع

وعن كيفية تفادي هذه الأغلاط على الأسرة والشباب والزواج

  •  
    242
    Shares
  • 242
  •  
  •  
  •   
  •   
  •   
  •   
  •  

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .