أبي قدوتي.
كتبت : حنان المطوع .
أبي قدوتي

تعبيراً عن التقدير والاحترام الذي اشعر به تجاه والدي وقدرته على التوجيه والإرشاد.
فهوا لم يكن بطلاً خارقاً،
ولم يعدني بأن الحياة سهلة،
لكنه كان أول من واجه الدنيا بصدره لأجلي،
وأول من قال لي: “الحياة ما بترحم، فكوني أقوى.”
أنت الحكاية التي لن يمل قلبي من قراءتها،
اني اكن له كل التقدير والاحترام الذي اشعر به تجاه والدي وقدرته على جعل الاشياء الصعبه اسهل من الواقع و عن التأثير الإيجابي الذي يمكن أن يكون لوالدي في حياتي، قدوتي التي أقتدي بها حين تضيع الطرق.
في سياق العلاقة الأسرية،
العلاقة القوية التي تجمع بين الأب والابنه. كان ابي يعود متعبًا، يحمل همومه بصمت،
ولا يسأل المقابل،
يكفيه أن يراني أكبر، أفهم، وأشتدّ.
تعلمت من يديه أن التعب لا يقتل،
وأن الكرامة لا تشترى، علمتني أن الشرف ليس كلمة تقال،
بل حياة تعاش،
وأن القرارات الصعبة تتخذ دون ضجيج، فقط بإيمان داخلي لا يهتز.
أبي…
حين أنظر إليك،
أرى رجلاً بنى نفسه بالحلال،
وأعطى دون أن ينتظر المقابل،
وصبر حتى صار الصبر في ملامحه حكاية.
القدوة الحسنة التي يمثلها والدي في حياتي، هو لم يعلمني بالكلمات، بل بالمواقف بالصبر.
ابي اريد ان اقول لك في كل موقف صعب استحضر صبرك وفي كل قرار ابحث عن اثر حكمتك انت مصدر قوتي وكلاماتك المؤثره على عندما تقول لا لأنك سقط بل النهوض القوي بعد السقوط وان تجعل هذا السقوط مدخل للنهوض بقوه.
يستحضرني بيت شعر قراءته في يوم من الايام،
