الأحترام قيمة أجتماعية وأخلاقية.


كتبت : حنان المطوع .

الأحترام قيمة اجتماعية وأخلاقية.

الاحترام هو قيمة اجتماعية وأخلاقية يمكن أن تكون لها تأثيرات إيجابية على العلاقات الشخصية والمجتمعية.

هو اجمل هديه يقدمها الإنسان للناس.

الأدب لا يباع ولا يشترى، بل هو طابع في قلب من تربى عليه. هو الصمت حين يعلو صوت الجهل،

واللطف حين تفيض الأرواح قسوة

هو أن تنصت بقلبك، حتى لو ضج الكلام من حولك،

أن تمد جسراً من كرامة، لا حائطاً من كبرياء.

هو تعبيراً عن التقدير والاعتراف بقيمة الآخرين وكرامتهم.

هو تأثير إيجابي على العلاقات الشخصية والمجتمعية، حيث يمكن أن يزيد من الثقة والتعاون بين الأفراد.

في سياق العلاقات الشخصية،

هو  اساساً للعلاقات الصحية، حيث يمكن أن يزيد من الثقة والتواصل الفعال بين الأفراد.

وايضاً عن الاهتمام بالآخرين واهتمامهم باحتياجاتهم وآرائهم.

الاحترام… لا يفرض ولا يشترى،

هو خلق يسكن العيون قبل الألسنة،

ويزرع في البيوت التي تربت على أن الكلمة الطيبة صدقة،

وعلى أن التواضع لا ينقص من القدر، بل يرفعه.

لا تطالب بالاحترام، ازرعه فيك

وستفاجأ كيف يزهر في كل من حولك.الاحترام لا يقاس بالعمر ولا بالمكانة،

بل بالنية الطيبة، والخلق الكريم، والنظر بعين الرحمة.

في زمنٍ كثر فيه الصراخ، صار الاحترام عملة نادرة،

لكنه لا يموت، بل يسكن القلوب التي ما زالت تؤمن أن الكرامة متبادلة،

وأن من يحترم نفسه، يفرض احترامه على الدنيا بأسرها. هو المرآه التي تعكس أخلاقنا الحقيقية، هو اساس كل علاقه صادقه وكل مجتمع سليم يتمتع بحرية الكلمة والشعور النبيل. هو اخلاق النبلاء فلنجعل من انفسنا نبلاء يقتدوا فينا الاجيال القادمة.