التوازن في حياتك.
بقلم . د. غدير الصالح .
التوازن في حياتك.

التوازن في حياتك لا يأتي من صلابةٍ لا تنكسر، بل من حكمةٍ تعرف متى تُمسِك ومتى تُفلت.
أحيانًا تحتاج التجاهل أو التغابي لتحمي سلامك من التفاصيل الصغيرة التي تستنزفك بلا معنى .
وتحتاج التعاطف لتبقى إنسانًا؛ أن تفهم قبل أن تحكم، وأن ترى ألم الآخرين بعينٍ صادقة .
وتحتاج التأقلم لأن الحياة لا تلتزم دائمًا بخططك، ولأن قدرتك على المرونة هي سرّ نجاتك .
أما التواضع فيعيدنا إلى الأرض؛ يذكّرنا بأننا نتعلّم، ونخطئ، وننضج.
وأخيرًا، يمنحنا التباعد القدرة على حماية حدودنا، والابتعاد عن كل علاقة أو عادة تستنزف سلامنا.
هكذا نصنع توازننا :
بمعرفة متى نقترب، ومتى نبتعد، ومتى نصمت .. دون أن نفقد أنفسنا في الطريق
