الجيش الإسرائيلي يستخدم “الضربة المزدوجة” في عملياته بغزة وسط انتقادات حقوقية واسعة
كتب : احمد محمد

اتهمت منظمات حقوقية الجيش الإسرائيلي باستخدام ما يُعرف بتكتيك “الضربة المزدوجة” خلال غاراته الأخيرة على قطاع غزة، وهو أسلوب قصف يستهدف الموقع نفسه مرتين متتاليتين بفاصل زمني قصير، ما يؤدي غالبًا إلى سقوط ضحايا جدد من فرق الإنقاذ أو المدنيين الذين يهرعون لنجدة المصابين بعد الضربة الأولى.
وقالت مصادر محلية إن عدة مواقع في القطاع تعرّضت لهذا النوع من الضربات، حيث سُجلت إصابات في صفوف طواقم الإسعاف والدفاع المدني. وأكدت وزارة الصحة في غزة أن مثل هذه الضربات تعيق عمليات الإنقاذ، وتضاعف عدد الضحايا.
من جهتها، دانت منظمات دولية مثل “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” هذا التكتيك، معتبرةً أنه يشكل خرقًا صارخًا لقوانين الحرب، وقد يرقى إلى جريمة حرب في حال استُهدف به مدنيون أو أفراد غير مشاركين في الأعمال القتالية.
في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي بشأن هذه الاتهامات، فيما اكتفى بالإشارة إلى أنه يستهدف “عناصر إرهابية” ويتخذ ما وصفه بـ”الاحتياطات اللازمة لتقليل الأضرار الجانبية”.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوترات في القطاع، وسط استمرار الغارات الجوية التي خلّفت مئات الضحايا، وأثارت موجة إدانات إقليمية ودولية.
