مريم العريض بين العمل والمسؤولية.


كتبت : حنان المطوع .

مريم العريض بين العمل والمسؤولية.

تشرفت زهرة الخليج نيو المصرية يوم الخميس بتلبية دعوة سيدة الأعمال مريم العريض، ابنة الوجيه الراحل محمد جميل بن منصور العريض، على مائدة الإفطار. كان لقاءً جميلاً، مفعماً بالثقافة والهدوء، يعكس رقي شخصيتها وبساطتها. وقد دار بيننا حديث شيق ومثمر تناول محطات مهمة في مسيرتها المهنية، إضافة إلى إضاءات من تاريخ عائلتها العريق.

تحدثنا عن نشاطها التجاري في شركة العريض القابضة خلال منصب نائب رئيس مجلس الإدارة وكذلك نشاطها الاجتماعي كالرئيسة التنفيذية لمبرة محمد جميل بن منصور العريض للأعمال الخيرية فضلاً عن عضويتها في عدد من مجالس الإدارة للجمعيات الخيرية، وهذا عكسه تكريمها من ضمن رواد العمل الاوائل الذي نالته من معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله ال خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة ورئيس مجلس إدارة جمعية الحكمة تقديراً لدورها في عالم الأعمال وإسهاماتها في خدمة المجتمع.

وخلال اللقاء، استرجعنا سوياً ملامح من شخصية والدها الراحل الوجيه محمد جميل بن منصور العريض (1933–2017)، الذي كان أحد أعمدة العمل التجاري والاجتماعي في مملكة البحرين. فقد كان من الأسماء البارزة في المسؤولية الاجتماعية، وسار على نهج والده الوجيه منصور العريض في دعم المحتاجين والمشاركة في المشاريع السكنية والخيرية. كما خدم وطنه من خلال دعمه المتواصل للمؤسسات الرسمية والأهلية، ما جعله يحظى بعدة تكريمات رسمية نظير عطائه.

وقد كان لهذا الإرث الكبير اثر مباشر على مريم، إذ احتضنها والدها بعد تخرجها وعلمها أساسيات الإدارة وفنون العمل، مما مكنها من دخول إمبراطورية العريض بثقة واقتدار. وتواصل مريم اليوم – إلى جانب عائلتها – حمل رسالة والدهم في العمل الجاد، والإدارة المنضبطة، واحترام العامل باعتباره رأس المال الحقيقي.

لقد خرجت من هذا اللقاء بصورة أعمق عن روح النجاح في عائلة العريض؛ ففلسفتهم في العمل تقوم على بيئة إنسانية تسهل التواصل مع الإدارة، وتتبع سياسة الباب المفتوح التي وضع أسسها المؤسس الراحل، لتبقى أعمالهم راسخة بجذورها، منتجة، وخادمة للوطن وللإنسان البحريني.

رحم الله مؤسس شركة العريض، وجزاه عن وطنه وأهله خير الجزاء، ونسأل الله أن يمنح سيدة الأعمال الفاضلة مريم العريض المزيد من التوفيق والنجاح في مسيرتها المشرفة والملهمة.