نهاية حقبة ذهبية: محمد صلاح يودّع ليفربول والعروض تنهال صوب “الملك المصري”


أعلن النجم المصري محمد صلاح رسميًا أنه سيغادر نادي ليفربول الإنجليزي بنهاية موسم 2025–2026، منهياً بذلك مسيرة استثنائية استمرت تسع سنوات في ملعب “آنفيلد” مع الريدز، حملت معها ذكريات وأرقامًا لا تُنسى في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي الممتاز.

مشوار تاريخي مع الريدز

انضم محمد صلاح إلى ليفربول قادمًا من نادي روما الإيطالي في صيف عام 2017، ومنذ ذلك الحين أصبح رمزًا في الفريق، مساهماً في إعادة الريدز لمنصات التتويج. مع صلاح، فاز ليفربول بعدد من الألقاب الكبيرة، أهمها:

  • دوري أبطال أوروبا 2019
  • الدوري الإنجليزي الممتاز 2020
  • بطولات كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة وغيرها
    كما حقق صلاح أرقاماً فردية مذهلة، منها أن يكون من أعلى الهدافين في تاريخ الفريق في الدوري الإنجليزي، ليختم مسيرته بـ أكثر من 250 هدفًا في 435 مباراة مع ليفربول.

قال صلاح في فيديو وداع مؤثر: “ليفربول ليس مجرد نادي، لقد كان جزءًا من حياتي… شكرًا لكل من دعمني.”

العروض المتاحة بعد رحيل “مو”

مع إعلان رحيله، بدأت التكهنات حول وجهته القادمة، ومن أبرز الاحتمالات:

🔹 الدوري السعودي للمحترفين
تُعد الأندية السعودية من أبرز المهتمين بالتعاقد مع صلاح، خصوصًا نادي الاتحاد السعودي الذي استأنف المفاوضات مع ليفربول لضمه في الصيف المقبل، في ظل عروض مالية ضخمة للغاية تلقتها إدارة اللاعب.

🔹 أوروبا الكبرى
أندية مثل ريال مدريد، باريس سان جيرمان، وبايرن ميونخ قيد المتابعة، وقد تكون خيارًا مثيرًا إذا نجحت في تلبية الطموحات الرياضية والمالية لصلاح.

🔹 جالاتا سراي التركي
قلعة إسطنبول التركية تسعى أيضًا للتعاقد مع “الملك المصري”، وقد يكون مشروع النادي وطموحه الأوروبي مغريًا للنجم المخضرم.

🔹 خيارات أخرى
بالإضافة لهذه الوجهات، تبقى بعض الفرق الأوروبية الأخرى في دائرة الاحتمالات، بينما أكدت بعض الجهات الرياضية أن الانتقال إلى الدوري الأمريكي (MLS) ليس الخيار المفضل لصلاح إذا هدف للحفاظ على مستواه التنافسي والظهور العالمي.

صدى الرحيل في عالم كرة القدم

علق يورجن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول، بأن رحيل صلاح سيترك فراغًا كبيرًا في الفريق، مشيراً إلى أن الأرقام والقدرات التي صنعها اللاعب من الصعب تعويضها بسهولة.

ماذا يعني هذا الانتقال؟

رحيل صلاح عن ليفربول لا يعني فقط نهاية عقد مع نادي، بل نهاية حقبة كروية في إنجلترا لأحد أعظم اللاعبين العرب في التاريخ الحديث للدوري الإنجليزي. مع المكانة التي بنىها صلاح في إنجلترا، فإن قراره القادم سيُتابع باهتمام عالمي كبير، سواء كان في أوروبا أو آسيا أو الشرق الأوسط.