إصابة مقلقة لـ إسلام عيسى تُخيم على تعادل مصر مع إسبانيا
خيمت الإصابة التي تعرض لها إسلام عيسى على أجواء تعادل منتخب مصر أمام إسبانيا بدون أهداف، في مباراة ودية قوية ضمن استعدادات المنتخبين لكأس العالم 2026، لتتحول فرحة الأداء المميز إلى حالة من القلق داخل الجهاز الفني والجماهير.

إصابة قوية تُجبره على مغادرة الملعب
تعرض إسلام عيسى لإصابة خلال أحداث المباراة، بعد تدخل قوي في إحدى الكرات المشتركة، ليسقط على أرض الملعب متأثرًا بإصابة في الركبة، قبل أن يغادر اللقاء في الدقيقة 65.
وخروج اللاعب بهذا الشكل أثار القلق سريعًا، خاصة أنه لم يتمكن من استكمال المباراة.

تشخيص مبدئي.. والتخوف من الرباط الصليبي
بحسب الجهاز الطبي لمنتخب مصر، فإن التشخيص الأولي أشار إلى:
- التواء في الركبة
- خضوع اللاعب لفحوصات وأشعة لتحديد حجم الإصابة
لكن القلق الأكبر جاء بسبب وجود اشتباه في إصابة بالرباط الصليبي، وهي إصابة قد تعني غيابًا طويلًا عن الملاعب في حال تأكدها.

فحوصات عاجلة لحسم الموقف
تحرك الجهاز الطبي سريعًا، حيث:
- تم نقل اللاعب إلى أحد المستشفيات في إسبانيا
- إجراء أشعة رنين مغناطيسي لتحديد التشخيص النهائي
- انتظار النتائج لحسم مدى خطورة الإصابة
ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الحالة بشكل رسمي بعد ظهور نتائج الفحوصات.

حالة قلق داخل المنتخب
سيطرت حالة من القلق على بعثة منتخب مصر، خاصة أن:
- اللاعب كان يقدم مستوى مميز في الفترة الأخيرة
- سجل هدفًا في مباراة السعودية قبل مواجهة إسبانيا
- يُعد من العناصر المهمة في خط الهجوم
كما يخشى الجهاز الفني من تأثير غيابه على الاستعدادات المقبلة، خاصة قبل الاستحقاقات الدولية.

تأثير محتمل على مشوار المنتخب
في حال تأكد إصابة الرباط الصليبي، فإن ذلك قد يعني:
- غياب طويل قد يمتد لعدة أشهر
- فقدان عنصر هجومي مهم
- إعادة حسابات الجهاز الفني قبل البطولات القادمة

إصابة إسلام عيسى كانت اللحظة الأكثر تأثيرًا في مباراة مصر وإسبانيا، حيث تحولت من مجرد إصابة عادية إلى مصدر قلق حقيقي، في انتظار كلمة الحسم من الفحوصات الطبية.
ويبقى الأمل قائمًا داخل معسكر الفراعنة بأن تكون الإصابة أقل خطورة، ليعود اللاعب سريعًا ويواصل تألقه مع المنتخب.
