الرئيسية / أخر الأخبار / اصنعوا احلامكم مهما كانت اعماركم .

اصنعوا احلامكم مهما كانت اعماركم .

Spread the love
بقلم الكاتبة : نيللي سليمان

نيلليكل سنه وانتم طيبين وباذن الله تكون سنه سعيده عليكم وعليا مع بدايه العام لى رجاء عندكم كلنا محتاجين امل نعيش لتحقيقه احساس غريب داخلى اننا فقدنا الامل,ضاع منا وسط حطام الايام،ياخوفى نكون فقدنا قدرتنا على الحلم .اتقتلت احلامنا داخلنا.والا الاحلام هربت منا يا خوفى نكون فعلا فقدنا القدره والرغبه فى رسم الاحلام والسعى لتحقيقها احنا اتوجدنا فى الحياه للسعى…. نعم للسعى. معنى اننا بطلنا نحلم اونامل اننا فقدنا احساسنا للوجود.معنى كده عايشين من غير بكره ..ربى رحماك .ماذا تنتظر.هل متوقعين ان غيرنا ممكن يحلموا او ياملوا نيابه عنا.ممكن مستنين حد يعلمنا من تانى ازى نحلم ويحقق لناالاحلام والامال لا لا لا .الحلم حلمك والسعى منك انت صاحب الحق. سؤال تبادر لذهنى من المسؤول عن قتل الاحلام والامال.صدقونى طول ما فى ليل يعقبة نهار طول ما فى حلم بيتحقق ,فى امل يزدهرويتحقق . عيشوا بالامل ما فيش حياه بدون امل ,مافيش حياه بدون احلام والاهم من ده كله وجود الله رب العباد اللى راح ييسر لك الامور كلها مدام النفوس صافيه وانت بتسعى ومتوكل على الله. هيا بنا نحلم ونأمل حتى لو حلم صغيرونحاول تحقيقه واياكم واليأس فهوقاتل لعلمك الحلم الكبيريبدا بحلم صغير. هل صعب نحلم .هل ما مررنا به كفيل لدفن الاحلام داخلنا؟؟؟؟؟ فى بعض الاحيان تمر علينامراحل صعبه جدا يصعب معاها الحياه نفقد فيها احساسنا بالوجود ونعيش تلك الالم والاحزان بس نعيش ايام متشابها . ليلها زى نهارها ونحس ان الزمن وقف عند اللحظه دى. وتقيله تقيل خطوه الزمن و الاحزان تعشش داخلنا.

291347477 ساحكى لكم قصه ابطلها كانوا يأملوا الامل فى الحياه برعايه رب العباد ام تعرضت ابنتها شابه فى مقتبل العمر تبلغ سته وعشرون عام وعروسه لم يمر تسعه شهور على زواجها وحامل فى شهرها السابع وفى غفله تشتعل سيارتها وتشتعل العروس ولم تتمكن فى انقاذ نفسها واكتفت بالشهاده فاقده الامل فى النجاه .وفى لحظه الهماها الله الخروج من الجانب الايسر من السياره وخرجت من الشباك وعاقت بطنها الخروح فى تلك اللحظه فقدت الوعى وفى تلك اللحظه يرسل الله سياره مسرعه تصدم بالسياره المشتعله ويتم نطرها من الشباك لتقع على الارض وتتمرمغ فى التراب وتطفى النار ويتم نقلها بسياره الاسعاف للمستشفى وترفض اغلب المستشفيات قبول الحاله لليأس من الحاله. ويتم اخبار الام تهرول للمستشفى وتصل ويمنع دخولها لرؤيه ابنتها لانها فى التعقيم .وتجرى الام هنا وهناك وهى متماسكه تابى ان تزرف دمعه واحده رافضه ان تسمع ان الحاله ميؤس منها ومع ان الطبيبه اخبرتها ان ابنتها تصارع الموت الا انها متماسكة وتردد كلمه واحده رب العباد موجود هو اللى بيقرر الحياه او الموت وكلام الاطباء ماهو الا وجهه نظر طبيه تدرس و مدورس واستمرت الام والابنه فى صراع الحياه وصرخه الم الحريق لمده سته شهور فى الانعاش تحادث الام الابنه بانها هتعيش لازم تكون عزيمه ورغبه قويه فى الحياه تنتصربها على الالم وتخرج بقدره الله من تلك المرحله وتبدا مرحله العمليات من ترقيع ووزرع قرنيه وتركيب مفصل صناعى ومازالت الام والابنه فى امل عندهم العوده للحياه من جديد , القصه دى من واقع الحياه احداثها عام 2009 واسرددها جريدة الاخبار فور وقوعها وتحسنت بطله القصه بنسبه كبيره ومازالت تبحث عن المزيد وربنا قادر على كل شىء فهو يحيى العظام وهى رميم.مازالت الام متامسكه وتحفز ابنتها على الخروج والالتحام والاندماج فى المجتمع.فهى ام مثل اى ام تحلم وتامل وربنا قادر على اخماد نار مشتعله فى قلب ام منذ ثمانيه اعوام.لذا اقول لكم احلموا ..واصنعوا احلامكم مهما كانت اعماركم الحلم والامل ليس لهم سن وثقوا بالله فهو خير معين المهم السعى وراء احلامنا لتحقيقها .

%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d9%88%d8%b3-%d9%82%d8%b2%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85-550x331

  •  
    242
    Shares
  • 242
  •  
  •  
  •   
  •   
  •   
  •   
  •  

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .