الرئيسية / أخر الأخبار / الحجُ على خُطى المسيح …..

الحجُ على خُطى المسيح …..

Spread the love
بقلم :د. منال متولي

الحجُ على خُطى المسيح …..!!

أثار قرار البابا فرانسيس بابا الفتيكان بإعتماده مسار رحلة العائلة المقدسة إلى مصر ضمن رحلات الحج المسيحى إرتياحاً كبيراً لدى جموع المسحيين الشرقيين  فى شتى بقاع العالم ,  حيث تعتبر دعوة  لقرابة 2 مليار نسمة من الحجاج الكاثوليك  فى شتى  أنحاء العالم ﻹداء شعائرهم الدينية بمصر مهد الحضارات و الأديان , كما يعتبر قرار الحج الباباوى من أهم القرارات التى أُتخذت منذ انفصال الكنيسة الشرقية عن الغربية و ليكون بمثابة إعترافاً صريحاً و موثقاً بحقيقة الرحلة المباركة ودليلاً دامغاً علي حدوثها للعائلة المقدسة للسيدة العذراء مريم البتول وولدها كلمة الله المسيح عيسى عليه وعلي أمه أفضل السلام بصحبة خطيبها  الصديق يوسف النجار إلى  أرض مصر ,  التي احتضنت العديد من الرسل والأنبياء علي مر العصور والدهر. الكنانة

تلك الرحلة المباركة التي إستمرت بمباركة من الله لمدة 3 سنوات ونصف ولمسافة 2000 كيلو متر  من بيت لحم بفلسطين إلي اسيوط بمصر هربا من بطش حاكم الرومان (( هيردوس )) لتعبر إحدى وثلاثين موقعاً داخل اثنا عشر محافظة بمصر ,  من خلال الأراضي الصحراوية الوعرة لتسلك طريقا غير معروفا وتخلف ورائها العديد من المعجزات والأثار الواضحة لتكون شاهدة علي صدق هذه الرحلة المقدسة,  ومن أهم هذه المعجزات تلك الشجرة العجائبية المباركة بمدينة المطرية (( شجرة مريم)) التي كانت تنحني بأغصانها لتظلل الأم البتول وإبنها من حر الشمس ,  وكذا تفجر ينابيع المياه في العديد من الأماكن ومن أخلدها ذلك الينبوع بمسطرد (( المحمة )) التي تفجرت ليستحم بها المسيح عليه السلام ويشربون منه ,  وأيضا من الأثار المقدسة ذلك المقام الطاهر بجبل القسقام (( دير المحرق )) الذي أقامت به العائلة المقدسة مدة  ستة أشهر وعشرة أيام لتقيم به أول كنيسة  في العالم أجمع ,  وأيضا كنيسة البستان بمدينة (( مغاغة )) بالمنيا والتي تتميز بقبابها الأثني عشر بعدد تلاميذ السيد المسيح إن اختيار الله  جل وعلا لأرض مصر لتكون ملاذاً أمناً للعائلة المقدسة من بطش الطغاه ليس بجديدٍ علي مصر ,  لما يتصف به أهلها من سماحة في الدين ورقي في الآخلاق وكذا كرم الضيافة عن سائر البشر ,  ولأحتضانها للعديد من الرسالات السماوية والأنبياء و الرسل  من الخليل ابراهيم عليه السلام  وإدريس وصالح وكليم الله موسي والصديق يوسف وإنتهاءآ بزيارة افضل الخلق محمد صل الله عليه وسلم في رحلة الإسراء  لجبل الطور كما جاء بصحيح الإمام مسلم ليزور كليم الله موسي وهو يصلي في قبره ، وليس أدلة من عظمة هذه الأرض و قدسيتها عند الله تعالي من ذاك ها في أفضل الكتب السماوية لما يزيد عن ثلاثين مرة تلميحا وتصريحا , وذُكرت في القرأن خمسة مرات بالاسم ,  بل واقسم الله بها في قرأنه في سورة التين وزاد المولى عز و جل  وعلى من كرمه علي مصر بأن أضفى عليها من جلال وجلى الكريم بان تجلي علي جبل الطور بسيناء ولم يتجلي سبحانه وتعالي باى مكانٍ علي الأرض.

مرحبا بكم إخواننا المسيحيين  من شتي بقاع العالم بمسار العائلة المقدسة , في أرض الكنانة ملتقى الآديان والرسالات , تحرصكم عناية الله كما قامت بحراسة العائلة المقدسة منذ ألاف  السنين ,  لترون تلك الأثار المقدسة في أرض الكنانة التي  باركها الله و  جعلها الله ملتقي الحضارات والرسالات السماوية الخالدة

  •  
    242
    Shares
  • 242
  •  
  •  
  •   
  •   
  •   
  •   
  •  

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .