http://www.kolalnaseg.com

Spread the love

طرق التعبير عن مشاعرنا

تختلف طرق التعبير عن مشاعرنا:

لغوياً: كلام منطوق أو مكتوب أو غناء.

غير لغوي: أفعال أو رياضة أو تمرينات التنفس أو شتى أنواع الفنون.

التمسك بالمشاعر أو مقاومتها:

المشاعر (باستثناء الوقوع في الحب) تشبه في طبيعتها الأمواج فهي تأتي وتذهب، فلا تتمسك أبداً بشعور ما ولا تقاومها. دعها تتدفق، اختبر إحساسك بها، تأمل طبيعتها وأعراضها، ما الأبواب التي تفتحها وما الأبواب التي تغلقها؟ كيف تصبح بعد مرورها؟

المشاعر السلبية:

* التمسك بالمشاعر السلبية وافتراضك إنها ستبقى هو أكبر وهم. المشاعر بأنواعها هي جزء من رحلة نضجنا، جميع المشاعر تغذي وعينا ونضجنا، حين تكون مكتئباً دع الاكتئاب يغمرك، احتضنه إلى أن يذهب ويتركك بالدرس الذي جاءك من أجله.

* رفض المشاعر يزيد من تعلقها بك ويعوق درسك من خلالها.

المشاعر الإيجابية:

* التمسك بالمشاعر الإيجابية يجنبك بهجتها لأنك تترك البهجة وتركز على محاولة “التمسك بشيء لا يمكن الإمساك به” والقلق من فقد شيء بطبيعته زائل، هذا غير أن سلوكنا الناتج عن هذا القلق يزعج الأطراف الأخرى ويشعرهم بالتهديد.

لماذا يختار البعض أن يعيش بألمه؟

* الاقتناع بالفكرة الخاطئة بأن التعبير عن المشاعر غير أخلاقي للنساء وغير ذكوري للرجال.

* تدفع الخبرات السابقة المؤلمة البعض لتجنب التعبير عن مشاعرهم لأنهم يتصورون أنها حتماً ستؤدي لنفس الألم وهؤلاء احتفظوا بألمهم ولم يتعلموا من تجربتهم.

* التخلص من الألم مؤلم فهم يختارون ألم يعرفونه عن ألم يجهلونه ولا يصدقون أن الألم الجديد له نهاية، كما قال د. بيرت هيلنجر “المعاناة أسهل من الحل، والحل يخلصنا من المعاناة.”

مستويين من التعبير عن المشاعر:

1. التصريح بالمشاعر لأنفسنا: يحرر مشاعرنا ويريحنا بشكل يصعب تخيله إذا لم تجربه، وخاصة عن طريق الكتابة.

2. مشاركة مشاعرنا مع الآخرين:

مع من تخصهم المشاعر مما يتطلب الحكمة لاختيار الطرق المناسبة والوقت المناسب واللغة المناسبة إذا لم تكن المشاعر طاغية. غير صحيح أن المقربون منا يدركون مشاعرنا، مشاركة مشاعرنا مع المقربون منا لها تأثير ساحر وتعمق تواصلنا وعلاقتنا بهم، حين تستعين الحكمة لتحديد ماذا تقول؟ متى؟ لمن؟ وكيف؟ يصبح التعبير عن المشاعر تجربة مبهجة وخلاقة.

* مشاركة مشاعرنا مع من لا تخصهم المشاعر: من الهام جداً تأمل مشاعرنا من على بعد، يحدث هذا عن طريق كتابتها أو مشاركتها مع الموثوق بهم من الأصدقاء أو المتخصصين.

إذا قررت عدم مشاركة مشاعرك بعد وعيك بها يكون ذلك قراراً واعياً والألم الناتج عنه يمكن التعامل معه، ولكن القرار لا ينبغي أن يكون نابعاً من خوف أو أي شعور سلبي. القرار ينبغي أن يكون مصحوباً بشعور بالراحة، الراحة هي معيار القرار السليم للشعور حتى لو كان مصحوباً ببعض الألم، شعور الراحة يمكن أن يصحبه بعض الألم المحتمل، ويمكن كذلك أن يكون مصحوباً ببعض التوتر والقلق كمشاعر طبيعية تصحب أي تجربة جديدة.

* محيرة

في صغرنا يكون الغضب غضب والفرح فرح والألم ألم، ولأن الكبار يتشوه إدراكهم لمشاعرهم ولأنهم المسئولين عنا ولأنهم تعلموا عدم تقبل المشاعر بل وإنكارها وطمسها فإنهم يمارسون معنا ما تعلموه فنقلوا إلينا معرفتهم المشوهة. اختلطت مشاعرنا وفقدنا القدرة على التفرقة بينها أو ربط الشعور بمصدره، أصبحنا مثلاً نشعر بالخوف ونعبر عنه في صورة غضب.. أو نشعر بالغضب ونعبر عنه باعتباره اكتئاب.. الخ

هذا غير أن علاقة المشاعر باللغة كعلاقة طرفين من عالمين لا يجيد أحدهما لغة الآخر، علاقة تحتاج لعوامل مساعدة كالصدق والدقة لتقليل مساحة الاختلاف.

فإذا نجحنا في إدراك وتحديد مشاعرنا فإننا نجد تحدي آخر في استخدام الكلمات المناسبة للتعبير عنها.

* متغيرة

تبدأ المشاعر بشعور من التوتر وراءه رغبة في التحرر، إذا استجبت وحررت شعورك يتحول التوتر إلى راحة أو ألم وراحة ونضج. مرور الوقت والنضج لهما تأثير ساحر على إدراكنا للمشاعر.

* قادرة على تغييرنا

حين نحرر مشاعرنا بالتعبير عنها تُفتح لنا أبواباً في الحياة وتتوازن علاقاتنا ونستطيع أن نضع كل شخص في حياتنا في موقعه السليم دون أن يشترط أن نفصح بذلك للشخص ذاته.

 
242
Shares
242   
 
 
  

عن fares saed