بين الاعترافات الدولية والإبادة المستمرة: الفلسطينيون يتساءلون عن جدوى الخطوات الدبلوماسية


القاهرة – 23 سبتمبر 2025
في الوقت الذي أعلنت فيه عدة دول أوروبية وغربية اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، يطرح الشارع العربي والفلسطيني تساؤلات جوهرية حول جدوى هذه الخطوات، خاصة في ظل استمرار الإبادة الممنهجة والعدوان المتواصل على قطاع غزة.

ويرى مراقبون أن هذه الاعترافات، التي شملت مؤخرًا إسبانيا، إيرلندا، النرويج، سلوفينيا، فرنسا، البرتغال، لوكسمبورج ومالطا، بالإضافة إلى دول سابقة مثل السويد، بلغاريا، بولندا، قبرص، المجر ورومانيا، تُعد مكسبًا سياسيًا وقانونيًا مهمًا على المستوى الدولي، إذ تمنح فلسطين مزيدًا من الشرعية في الأمم المتحدة والمحاكم الدولية.

لكن في المقابل، يؤكد ناشطون أن هذه الاعترافات تبقى “رمزية” إذا لم تُترجم إلى خطوات عملية توقف القصف والقتل والتهجير، معتبرين أن ما يحدث ليس سوى محاولة “لشراء الوقت” حتى يتم استكمال مخطط تصفية غزة وفلسطين.

وبين التفاؤل الحذر وخيبة الأمل، يبقى الفلسطينيون عالقين بين واقع مأساوي على الأرض، وأمل بأن تراكم هذه المواقف الدولية قد يساهم يومًا ما في تغيير موازين القوى وإنهاء الاحتلال.