لماذا ينصح بعدم ترك الهاتف تحت الوسادة أثناء النوم؟


الهاتف الذكي يولد حرارة أثناء التشغيل أو الشحن، وعند وضعه تحت الوسادة يتم حبس هذه الحرارة بسبب قلة التهوية، ما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارته بشكل ملحوظ. في بعض الحالات النادرة، قد يؤدي ذلك إلى تلف البطارية أو حدوث احتراق بسبب ما يُعرف بـ الانفلات الحراري.

كما أكدت جهات مختصة بسلامة الأجهزة أن تراكم الحرارة تحت الوسائد أو الأغطية يزيد من احتمالية حدوث حرائق صغيرة أو أضرار في الجهاز نفسه.

تأثير الهاتف على جودة النوم

إلى جانب المخاطر الحرارية، فإن وجود الهاتف قريبًا جدًا من الرأس قد يؤثر على جودة النوم فالإشعارات الضوئية (الضوء الأزرق) قد تقلل من إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، مما يؤدي إلى صعوبة في النوم أو تقطعه خلال الليل.

كما أن مجرد وجود الهاتف بالقرب من الوسادة قد يزيد من احتمالية الاستيقاظ المتكرر أو الشعور بعدم الراحة أثناء النوم.

مخاوف مرتبطة بالإشعاع والتعرض المستمر

رغم أن الدراسات العلمية لم تثبت وجود علاقة مباشرة بين إشعاعات الهاتف والسرطان، فإن بعض الخبراء ينصحون بتقليل التعرض المباشر والمستمر للهاتف أثناء النوم كإجراء احترازي.

والإشعاع الصادر من الهاتف منخفض وغير مؤين، لكنه مع ذلك يُفضل إبقاء الهاتف بعيدًا عن الرأس أثناء النوم لتقليل أي تأثير محتمل على المدى الطويل.

التأثيرات السلوكية والإدمان الرقمي

وجود الهاتف تحت الوسادة قد يعزز من عادة استخدامه قبل النوم أو خلال الليل، مما يؤدي إلى اضطراب النوم وتقليل عدد ساعات الراحة.

كما أن الإشعارات أو الاهتزازات الليلية قد تسبب تشتيتًا ذهنيًا، وتزيد من التوتر أو القلق لدى بعض الأشخاص، وهو ما يؤثر سلبًا على جودة النوم العميق.