بتحبوا مين أكتر؟ شقاوة وتلقائية رمزي.. ولاوقاروعالمية عمر الشريف؟
بتحبوا مين أكتر؟ شقاوة وتلقائية رمزي.. ولاوقاروعالمية عمر الشريف؟

لما “الدنجوان” حب يقلد “اللورد”.. قصة “المقلب” العالمي اللي شربه أحمد رمزي وكرهه في السفر! ![]()
![]()
صداقة أحمد رمزي و عمر الشريف كانت أسطورية ومضرب للأمثال، الاتنين كانوا نجوم الشباك في مصر.. بس فجأة، المعادلة اتغيرت
عمر الشريف ركب الطيارة وبقى “لورانس العرب” ونجم هوليوود الأول، وساب صاحبه هنا “نجم مصر الأول”.
وهنا كانت الغلطة.. وعقدة المقارنة ![]()
رمزي، الولد الشقي اللي بيفتح زراير قميصه، مكنش عنده “سيستم” ولا انضباط عمر الشريف.. عمر كان بيحسب الخطوة بالمسطرة، رمزي كان ماشي بـ “البركة” والمزاج.
لما شاف نجاح صاحبه، فكر يجرب حظه في “العالمية”. وجاتله الفرصة (أو هكذا تخيل) في فيلم إيطالي اسمه “ابن سبارتاكوس” (1960) قدام عضلات السينما وقتها “ستيف ريفز”.
الصدمة والواقع المر الفيلم أصلاً كان “سبوبة” معمولة عشان تستغل نجاح فيلم كيرك دوجلاس العالمي “سبارتاكوس محرر العبيد”.. يعني فيلم درجة تانية (B-Movie).
والأفظع إن رمزي اكتشف إنه “اتضحك عليه” ![]()
باعوله الوهم إنه رايح بطل، ولقى نفسه في الآخر بيعمل دور هامشي جداً، تقريباً “سنيد” ملوش لازمة وسط المجاميع
النهاية الحزينة للحلم العالمي الفيلم نزل، والنقاد في مصر “مسحوا بيه البلاط”.. هجوم شرس جداً إزاي نجم مصر يرضى بالدور الصغير ده برة
من يومها، رمزي قفل صفحة العالمية دي “بالضبة والمفتاح”، وعرف إن “من فات قديمه تاه”، وإن الكاريزما المصرية بتاعته مكانها هنا وسط ناسه، مش في إيطاليا ولا هوليوود.
مش كل نجم ينفع يبقى عالمي.. العالمية عايزة “نظام” مش بس “وسامة”، وده الفرق اللي خلى عمر الشريف في حتة، وأحمد رمزي في حتة تانية خالص.
بتحبوا مين أكتر؟ شقاوة وتلقائية رمزي.. ولا وقار وعالمية عمر الشريف؟
