سيدة فرنسية تعلن إسلامها وتوجه رسالة مفتوحة لماكرون: تجربتي بين المسلمين غيّرت قناعاتي

اثارت رسالة مفتوحة من سيدة فرنسية تُدعى مريم بترونين، تبلغ من العمر 75 عامًا، حالة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعلنت اعتناقها الإسلام عقب تجربة إنسانية عاشتها في دولة مالي، موجّهة حديثها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دعت فيها إلى إعادة النظر في الخطاب المتعلق بالإسلام.
وقالت بترونين، التي أوضحت أنها قضت سنوات من عمرها في خدمة الكنيسة، إنها أمضت أربع سنوات في مالي بين مسلمين، في ظروف وصفتها بـ«الصعبة»، لكنها كانت كاشفة لها على المستوى الإنساني والروحي.
وأضافت في رسالتها: «كنت أظن أنني سأتعرض للإهانة أو القسوة، لكنني فوجئت باحترام ورحمة وأخلاق لم أجدها في مجتمعي الذي عشت فيه سنوات طويلة».
وأشارت السيدة الفرنسية إلى أنها لم تتعرض لأي ضغوط أو إكراه لتغيير معتقدها، مؤكدة أن قرارها جاء بعد تأمل شخصي وتجربة مباشرة، قائلة: «لم يجادلني أحد في ديني، بل رأيت القيم مطبّقة في السلوك اليومي».
وتطرقت الرسالة إلى مشاهد وصفتها بالمؤثرة، من بينها التزام المسلمين بالصلاة، وبساطة حياتهم، وتمسكهم بالقيم الأخلاقية رغم الفقر، معتبرة أن ذلك كان سببًا رئيسيًا في تغيير نظرتها السابقة عن الإسلام.
وفي ختام رسالتها، دعت بترونين الرئيس الفرنسي إلى «مراجعة المواقف المتشددة تجاه الإسلام»، معتبرة أن الأديان السماوية تحمل رسالة واحدة تقوم على القيم الإنسانية والرحمة، على حد تعبيرها.
وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل مع الرسالة بين مؤيد ومعارض، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من الرئاسة الفرنسية بشأن ما تم تداوله.
