“تبدو قوية للجميع… بينما تُخفي وحدها كل هذا التعب”
كتبت : غدير الصالح

إنها قوية…
لكنها تعبت…
لا من الطريق، بل من السير وحدها.
أرهقتها مسؤوليات لم تخترها،
فصارت تقاوم بصمت…
وتبتسم رغم ما بداخلها.
مرّت بها الاعوام وهي سند لنفسها،
تُرمّم ما انكسر،
وتُخفي ما يؤلم،
حتى اعتادت أن تكون الملجأ…
لا الباحثة عنه.
لا تثق بسهولة،
ولا تسمح لأحد بالاقتراب،
ليس قسوةً …
بل حذرٌ علّمها إياه الوجع.
يراها الجميع قوية… مميزة،
ولا يرون لحظات ضعفها،
ولا يسمعون صوت قلبها حين يهمس !!
“تعبت”
فهي مازالت قلبٌ يشعر،
وروحٌ تتوق للإحتواء،
هى أنثى…
تحتاج أن تُطمئَن، لا أن تُختبَر ،، 🤎
