سكر القهوة.


كتبت: حنان المطوع.

هل انت سكر في قهوة حبيبك؟أم نكهة العمر التي لا يستغنى عنها؟أم انك تلك الحلاوة التي تذوب بصمت،وتمنح المرارة دفئاً لا ينسى؟هو لا يقول، لكن عيونه كل صباح…تبحث عنك في فنجانه قبل أن يرتشف الحياة.فالقهوة وحدها مرة، مرهقة، تشبه الأيام حين تثقل الروح،لكن حين تسقط حبة سكر منك، يتبدل العالم،تصبح الحياة ألطف، ويصبح الصباح أبهى.انهوا الدور والتأثير الايجابي الذي تلعبه في حياة حبيبك، حيث تضيف السعادة والجمال إلى حياته، وتكون شريكاً هاماً في حياة حبيبك. انت لست مجرد سكر،انت قهوته حين يضيع،وصبحه حين يضيق،وحياته حين يختلط الطعم بين الحب والحنين.التكامل بين الشريكين، حيث يمكن أن يكون كل طرف مكملًا للآخر.انت لست القهوة ولا الفنجان،انت المعنى الذي يمنحه القلب للنكهة،الحلاوة التي تنقذ المرارة من قسوتها،وتحول الطقوس العادية إلى لحظة حب لا تنسى. فاسأل نفسك،هل ذاب فيك كما يذوب السكر؟أم ذاب العالم من حوله…من دونك؟أأنت سكر قهوته؟أم أنه اعتادك حتى ظن أن الطعم لك وحدك؟كل رشفةٍ منك تروي عطش قلبه،وكل غيابٍ عنك يعكر مذاق يومه.فلا قهوة تشرب دونك، ولا صباح يشرق إن لم تكوني سكره، بل رائحة القهوة ودفئها، فأنت ما يجعل مرارة الحياة بابتسامة. انت سكر في قهوة حبيبك،خفيفة الحضور، عميقة الأثر،لا تحتاجين إلى ضجيج كي يفتتن بك،يكفي أن تذوبي في روحه بصمت،فتتركين فيه مذاقاً لا يزول. اتعبني غيابك .. فانا لم اخبرك عن قهوتي البارده دون دفء كلماتك ..عن وردتي الذابله لم تعد تسقيها همساتك. ابتسم وانا اهمس ” انت قهوتي صحيح انها مره ولكني لا غنى عنها هي حياتي وكل ما املك”.