طاقات الشباب.. قنابل تنمية أم قنابل موقوتة؟


طاقات الشباب.. قنابل تنمية أم قنابل موقوتة؟

بقلم : د. داليا ابوالمجد .

إن من أعظم النعم التي حبا الله بها وطننا الغالي أننا أمة فتية، قوامها الشباب. وهذه الطاقات الواعدة إما أن تُوجَّه في مسارها الصحيح نحو ميادين الإنتاج، فتصبح قنابل تنمية تتفجر فتُطلق شظايا التقدم والإبداع والتطور، وتتحول إلى الوقود الحقيقي لقاطرة التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030…

وإما أن تُترك هذه الطاقات بلا رعاية وتوجيه، فتصبح قنابل موقوتة تنفجر في جسد الوطن فتدمره من الداخل.

ولا وقت يضيع، فالأمر يحتاج إلى سرعة التحرك بذكاء، ومنهجية، وخطط مدروسة لاستثمار هذه الطاقات، وتنميتها، وإعدادها إعدادًا متكاملًا لتكون المحرك الأساسي للتقدم.

ولن يتحقق ذلك إلا بالتدريب الجيد، وتعزيز روح الانتماء، وتنمية الحماس الوطني، وزرع الإحساس بالمسؤولية لدى الشباب. ومن ثم يجب أن توضع خطة ممنهجة تستغل هذه الطاقات استغلالًا أمثل.

ولوزارة الشباب دور محوري في هذا الشأن، فليس دورها مقصورًا على إدارة المنتخبات والأنشطة الرياضية، بل يجب أن تمتد رؤيتها بالتعاون مع وزارات القوى العاملة، والتخطيط، والتضامن، والمالية، في منظومة عمل متناغمة، لإدارة طاقات الشباب وتحويلها إلى سُحُب مطر تهطل على أرض الوطن، فتزهر كل اليابس.

وللحديث بقية…

د. داليا ابوالمجد .