بعض الكتب نكتبها لنروي حكاية… وبعضها نكتبها لأن في داخلنا أسئلة لم نجد لها إجابات.

Screenshot


كتبت : تغريد الرفاعى

«لا تُفتح أبواب الحياة بمفاتيح نحملها في أيدينا، وإنما بأسئلة تنضج في أعماقنا، وبحقائق نتأخر طويلًا في الاعتراف بها.»
بين الجذور التي شكّلتنا، والانكسارات التي غيّرتنا، واليقين الذي أنقذ ما بقي فينا، تبدأ رحلة نحو سؤال واحد:
من نكون عندما تسقط كل الصور التي اعتدنا أن نرى أنفسنا من خلالها؟
سبع بوابات، و245 تأملًا في الحياة والإنسان والحب والإيمان والإرادة والوعي.
ليس كتابًا يخبرك كيف تعيش… بل يتركك أمام نفسك لتكتشف كم من الحياة عشتها دون أن تفهمها.