ذكرى يوم ميلاد
كتبت : غدير الصالح

في مثل هذا اليوم، لا أحتفل بعامٍ مضى بقدر ما أتأمل رحلةً صنعتني.
عامٌ حمل بين طياته لحظاتٍ من الفرح أضاءت القلب، وأيامًا من الحزن علّمتني أن القوة تولد من الصبر. حققت فيه إنجازات أفخر بها، وتعثرّت في محطاتٍ كانت دروسًا لا تُنسى، فعرفت أن كل خطوة، مهما كانت صعبة، تقود إلى نضجٍ أكبر.
عامٌ آخر يطوي صفحاته، وعامٌ جديد يفتح لي نافذةً أخرى على الحياة.
لم يكن الطريق مستقيمًا دائمًا، فقد عشتُ فيه فرحًا أزهَر في القلب، وحزنًا مرَّ بصمته، وإنجازاتٍ منحتني الثقة، وعثراتٍ علّمتني أن السقوط ليس النهاية، بل بدايةٌ لقوةٍ لم أكن أعرفها في نفسي.
تخليت عن رفقاء وتركت اصدقاء وفقدت اعزاء وانصدمت في صحبة وخذلت في احباب ..
تعلمت أن بعض الأمنيات تحتاج وقتًا، وأن بعض الخسارات تحمل في داخلها أعظم الدروس، وأن الحياة لا تمنحنا كل ما نريد، لكنها تمنحنا دائمًا ما يجعلنا أكثر نضجًا ووعيًا.
في عيد ميلادي، لا أعدّ السنوات، بل أعدّ اللحظات التي صنعتني، والقلوب التي بقيت إلى جانبي، والأحلام التي ما زالت تنبض بالحياة رغم كل شيء
أستقبل عامًا جديدًا بقلبٍ ممتن، وروحٍ مؤمنة، ونظرةٍ مليئة بالأمل… وأسأل الله أن يكون القادم أجمل، وأن يرزقني السلام في قلبي، والبركة في عمري، والنور في طريقي.
“ليس كل عامٍ يُضاف إلى العمر، بل هناك أعوامٌ تُضيف إلى الروح عمرًا آخر.
اجمل ما حدث لي علي المستوى الشخصي في هذا العام اننى اتممت حجتى للعام 1447 هجري واصبح الناس تنادينى ( الحاجة )
اليوم أستقبل عامًا جديدًا وأنا أكثر امتنانًا لكل ما مررت به، وأكثر إيمانًا بأن لكل بداية حكاية، ولكل نهاية حكمة، وأن العمر لا يُقاس بعدد السنوات
أجمل ما في التقدم بالعمر أنه كلما كبرت عاما يجعلك تستصغر أموراً كثيرة كانت تستهلك طاقتك ومشاعرك يوماً ما … فالنضوج سمة تعيد ترتيب الأشياء و الأشخاص في حياتنا !!
لا تجعلوا فهمكم للرزق : يتوقف عند حدود المال والبنون !! بل إن أجمل الأرزاق : سكينة الروح … ونور العقل وصحة الجسد … وصفاء القلب وسلامة الفكر … وإن من أجمل الأرزاق ، دعوة أم …ورضآ
أب.. ووجود أخوة … وضحكة ابن … واهتمام صديق … ودعوة محب لك .. والأجمل رضى الله عنك
#عيدميلادي
سنة جديدة من عمري أعانقها،
اليوم كبرت عامًا وتجددت أمنياتي لعام آخر،
اللهم إني استودعك نفسي وعمري وقلبي فليس
هناك من يحتويني سواك .!
عسي يكون هذا العام كريم معى ويجيب أجمل أقدارى
