زيكو”كنت بنام في الشارع.. وأصحى أدخل الجامع أستحمى عشان أروح التمرين.”


“كنت بنام في الشارع.. وأصحى أدخل الجامع أستحمى عشان أروح التمرين.”

الجملة دي قالها مصطفى زيكو وهو بيعيط في حواره مع الإعلامي عمرو أديب، وهو بيحكي عن رحلة عمره اللي محدش كان يعرفها.

زيكو قال إنه كانت بتيجي عليه أيام ينام فيها في الشارع، ويصحى الصبح يدخل الجامع يستحمى، وبعدها يروح التمرين، ولما يخلص يرجع يشتغل تاني عشان يقدر يعيش. وقال كمان إن في أوقات هو وأسرته ما كانش معاهم فلوس يجيبوا أكل، واضطروا يبيعوا هدومهم ويستلفوا عشان يعرفوا يكملوا.

ورغم كل ده، عمره ما استسلم. فضل يتعب ويتدرب، وحتى بعد التمرين كان يقعد ساعة زيادة يشتغل على نفسه، لأنه كان مؤمن إن مفيش حد بيوصل بسهولة.

وقال إن أكبر سر في حياته هو رضا الأب والأم، وإن ربنا عمره ما بيسيّب تعب حد، وكل واحد بيجتهد ربنا بيكرمه في معاده.

وحكى إنه زمان كان مجرد مشجع في مدرجات منتخب مصر، يحضر كل ماتش في القاهرة ويحلم إنه في يوم يبقى لابس تيشيرت المنتخب. وبعد سنين من الكفاح، بقى واحد من أهم لاعبي المنتخب في كأس العالم 2026، والعالم كله بقى يعرفه.

وأكد إن الكابتن حسام حسن كان سبب كبير في ظهوره مع منتخب مصر، وقال: “لولا ربنا ثم كابتن حسام حسن، كان ممكن محدش يعرف زيكو.”

وفي نهاية الحوار، تأثر عمرو أديب جدًا وقال له:

“اسمحلي أبوس راسك… أنت نموذج لكل شاب. الناس لازم تعرف إن النجاح عمره ما بيجي بسهولة، واللي بيتعب ربنا بيكرمه.” ❤️🇪🇬

العجيب في قصة زيكو أنه مكنش من ضمن خيارات حسام حسن لكن بسبب إصابة إسلام عيسى، انضم ضمن 3 لعيبة وكان هيتم استبعاد منهم حد وكان هو اللي مرجح يتم استبعاده.. لكن ربنا كتب له يسجل في الوديات وبالأخص أمام البرازيل عشان يكون ورقة رابحة مع حسام حسن في كأس العالم ويقدم بطولة افضل من محترف مانشستر سيتي عمر مرموش وافضل من نجم المنتخب تريزيجيه 🙏🙏