دولة الكويت في عيدها الوطني… مسيرة مجدٍ لا تنكسر.


دولة الكويت في عيدها الوطني… مسيرة مجدٍ لا تنكسر.

كتبت : د.غدير الصالح

في الخامس والعشرين من فبراير من كل عام، تتزين دولة الكويت بعلمها الخفاق، ويعلو صوت الفخر في سمائها احتفالًا بالعيد الوطني، ذكرى الاستقلال وبداية مرحلة جديدة من البناء والنهضة. إنه يومٌ لا يُقاس بالزمن، بل يُقاس بقيمة وطنٍ صمد، وشعبٍ تماسك، وقيادةٍ حملت الأمانة بإخلاص.
جذور التاريخ… وإرادة الاستقلال
حصلت الكويت على استقلالها عام 1961، لتبدأ رحلة الدولة الحديثة القائمة على الدستور والمؤسسات، ولترسخ نموذجًا خليجيًا مميزًا في العمل البرلماني والمشاركة المجتمعية. وقد أثبتت الكويت، عبر عقود، أنها دولة تقوم على الحكمة والاعتدال، وتحترم القانون، وتؤمن بالحوار سبيلًا للاستقرار.
قيادة حكيمة ومسيرة تنمية
تحت قيادة صاحب السمو الأمير، تواصل الكويت مسيرة التنمية في مختلف المجالات؛ من الاقتصاد إلى التعليم، ومن الصحة إلى الاستثمار في الإنسان. كما تسعى بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل وتحقيق رؤية مستقبلية طموحة تعزز مكانتها الإقليمية والدولية.
الكويت… موقفٌ عربي وإنساني
لم تكن الكويت يومًا بعيدة عن قضايا أمتها، بل كانت دائمًا في طليعة الداعمين للعمل العربي المشترك، ورافعةً للمساعدات الإنسانية حول العالم. فالكويت ليست فقط وطنًا لأبنائها، بل هي رسالة سلام وخير، تمتد يدها بالعطاء حيثما وُجدت الحاجة.
شعبٌ يصنع المجد
الاحتفال بالعيد الوطني ليس مجرد فعاليات وألعاب نارية، بل هو تجديد للعهد بين الشعب وأرضه. هو اعتزاز بالهوية، وتمسك بالقيم، وإيمان بأن المستقبل يُبنى بسواعد الأبناء وإخلاصهم.
الشعب الكويتي أثبت في المحن قبل الأفراح أنه شعبٌ واعٍ، متكاتف، يضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار.
في عيد الكويت الوطني، نرفع أسمى آيات التهاني إلى قيادةً وشعبًا، داعين الله أن يحفظ الكويت، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان، وأن تبقى رايتها خفاقةً بالعز والمجد.
كل عام والكويت بخير…
كل عام والكويت وطنٌ للكرامة، ومنارةٌ في الخليج، وقلبٌ نابضٌ بالعروبة والسلام.